منوعات

من هي مسنة القريات وما قصتها ؟

تسائل العديد من النشطاء عن قصة هاشتاق «منقذو مسنة القريات» الذي أصبح ترند في المملكة العربية السعودية وبعض من دول الخليج العربي.

وتتخلص القصة بقيام مجموعة متطوعين بمساعدة سيدة بالعقد السادس مع حفيدها جنوب حرة الحره وتقديم الماء والطعام لها ومن ثم إصلاح سيارتها والقيام بالاتصال بقوات الامن البيئي وفرق الانقاذ واهلها وتم الوصول لهم خلال وقت قياسي.

وكانت مسنة القريات قد فقدت منذ الخميس الماضي في محافظة طريف، بعد خروجها بسيارتها التي تعطلت في منطقة صحراوية بعيدة عن المدينة ووسائل الإتصال.

وبعد الإبلاغ عن المفقودة وحفيدها، تحركت فرق البحث والإنقاذ من الجهات الرسمية مع الإستعانة بطائرة هيلوكبتر في عمليات البحث الجوي بواسطة الحرس الوطني وشباب متطوعين يعرفون المنطقة.

وبعد عودة مسنة القريات وحفيدها الى بلدتها وعشيرتها، قام الحفيد الذي يبلغ من العمر 10 سنوات بتقديم هدية طريفة للمتطوعين الذين عثروا عليه ووالدته في الصحراء وهي عبارة عن عدداً من الإبل.

وقال حفيد المسنة خلال مقطع فيديو نشره عبر هاشتاق #منقذو_مسنه_القريات: “تم إنقاذنا بعد تعطل مركبتنا لمدة 5 أيام برفقة جدتي وتم إنقاذنا من قبل الشباب جزاهم الله خيراً”.

وأضاف الطفل: “نقدم لهم هدية من الإبل نتيجة موقفهم وإنقاذهم”.

في حين قال والده بأن هذه الهدية أقل ما يمكن تقديمه للشباب المتطوعين.

وتم نشر أسماء الشباب المتطوعين وهم: “فيصل جمال البركات الشراري، حسين جمال البركات الشراري، صالح عطالله البركات الشراري، ورائد مهجع البركات الشراري”.

ومن جهة أخرى أعلن فريق فزعة الشمال للبحث والإنقاذ عن تقديمه هدية رمزية للشباب الأربعة، ونشر الفريق تغريدة عبر تويتر عبر خلالها عن فخر الوطن بما قدمه الشباب.

وقال الفريق خلال تغريدته: “يفتخر الوطن بكل مايقدمه أبناء من أعمال أنسانية نبيلة خدمة لدينهم ووطنهم”.

هذا وتفاعل عدد كبير من نشطاء موقع التغريدات القصيرة تويتر عبر#منقذو_مسنه_القريات، معبرين عن فخرهم بما فعله الشباب الأربعة، وعبروا عن شكرهم الجزيل لهم.

تفاعل المغردين مع هاشتاق #منقذو_مسنه_القريات:

 

 

 

اظهر المزيد

المرصد

كاتب لدى المرصد الأمني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى