الرئيسية / اخبار عربية ودولية / الامن المغربى يرجح اغتيال البرلمانى عبد اللطيف مرداس كتصفيه حسابات شخصية

الامن المغربى يرجح اغتيال البرلمانى عبد اللطيف مرداس كتصفيه حسابات شخصية

لا تزال التحقيقات مستمرة بشكل مكثف، للوصول إلى أدلة ترشد عن قتلة البرلمانى المغربى النائب عن حزب الاتحاد الدستورى عبد اللطيف مرداس, حيث تباشر سلطات الامن المغربى تحرياتها لكشف غموض الحادث والقبض على من يشتبه فى تورطه فى عمليه الاغتيال .

وكانت مصادر امنيه قد اعلنت استبعادها لان يكون الحادث حادثا ارهابيا, فى حين تجرى التحريات وراء امكانيه وقوع الحادث كتصفيه لحسابات شخصية, الا ان الامر لم يكشف بعد وفى انتظار التحقيق فى كافة الملابسات والادلة التى تظهر مجددا .
وجاء فى البيان الصادرعن المديرية العامة للأمن الوطنى المغربى أن “سيارة خاصة، سوداء اللون، كانت تتربص بمحيط مسكن الضحية، قبل أن يعمد ركابها إلى إطلاق ثلاث عيارات نارية فى مواجهته، ويلوذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة”.
فى حين اشار شهود عيان أن منفذى عملية قتل مرداس كانوا يستقلون سيارة سوداء اللون، تحمل ترقيما بتسلسل أجنبى، أطلقت منها النيران، قبل أن يلوذ المنفذون بالفرار، كما اضاف الشهود أن البرلمانى القتيل من الممكن ان يكون قد تعرض للمطاردة وهو فى طريق عودته لمنزله، حيث تلقى رصاصة أفقدته السيطرة على سيارته، قبل أن يقوم القاتل بإطلاق رصاصتين استقرت إحداهما فى صدره والأخرى فى وجهه.
وفى اطار ما تم سرده من روايات شهود العيان وتحريات الامن الوطنى, فقد تم القاء القبض على احد الاشخاص ذوى السوابق القضائية, ويبلغ من العمر 27 عام وجارى التحقيق معه فى الواقعه فور الاشتباه فيه والعثور فى منزله على خرطوشات من المرجح تشابهها مع التى استخدمت فى الحادث, وتم احالتها للمعامل الفنيه للشرطة لبيان ما ان كانت قد استخدمت بالفعل فى حادث الاغتيال ام لا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *