فى أول هجوم على سياسية “ترامب”.. الأمم المتحدة: ستؤجج الكراهية ضد الأجانب

هاجم زيد رعد الحسين، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان السياسة التى يتبناها الرئيس الأمريكى الحالى دونالد ترامب، مؤكدا أن الولايات المتحدة كانت بحاجة لرئيس أفضل وأقوى لمواجهة الكثير من التحديات التى تواجهها وعلى راسها كراهية الأجانب والتمييز.

وأضاف “الحسين” خلال المؤتمر السنوى لمجلس حقوق الإنسان، أن فى حالة من القلق بسبب معالجة الإدارة الأمريكية الجديدة للكثير من الأمور بشكل خاطئ خاصة تلك التى تتعلق بحقوق الإنسان، مشيرا إلى أن سياسات الرئيس ترامب فيما يخص الهجرة من شأنها أن تؤدى إلى عمليات طرد جماعى وإعادة اجبارية بشكل قصري للمهاجرين واللاجئين فى خرق للقانون الدولى.

يأتى ذلك بعد أن أصدر “ترامب” قرارا تنفيذيا جديدا يحظر دخول المسافرين من ست دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مستثنيا العراق من قرار الدول المحظورة، وهو القرار الذى اثار حفيظة الكثير من الدول واعتقدت بأنه سيؤدى إلى تراجع مركز جواز السفر الأمريكى، ولجوء بعض الدول إلى انتهاج سياسة المعاملة بالمثل، وذلك قبل أن تصدر محكمة اتحادية حكما بتعليق تنفيذ القرار.

وأوضح مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان أن الولايات المتحدة تحتاج إلى إدارة أعظم وأقوى من ذلك وأكثر ثباتا للتعامل مع انتشار موجة التمييز الأخيرة ومعاداة السامية والعنف تجاه الأقليات الأثنية والدينية، محذرا من أن التشهير الذى تمارسه الإدارة الأمريكية بجماعات مثل المكسيكيين والمسلمين والإدعاءات الباطلة حول ارتفاع معدل الجريمة بين المهاجرين من شأنه أن يؤدى إلى تأجيج الإساءات الناتجة عن الخوف من الجانب.

يمكن الإشارة إلى أن هذا يعد أول انتقاد رسمى علنى من مسئول كبير فى الأمم المتحدة الأمريكية موجه إلى الرئيس ترامب وسياسات الإدارة الأمريكية التى تحت سيطرته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *