منوعات

الكاتبة السعودية وفاء الرشيد تتراجع عن تغريدة انتقادية وتعتذر بتغريدة أخرى

هل تعرضت وفاء الرشيد للتهديد ؟

بعد مرور ثلاثة أيام على نشرها تغريدة أثارت جدلاً واسعاً في السعودية، انتقدت خلالها من وصفتهم بمدعي الوطنية، الذين لا عمل لهم سوى الشو، قامت الكاتبة السعودية وفاء الرشيد بحذف التغريدة والإعتذار عنها.

وزاد الجدل بعد تعليق الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد، على اعتذار الكاتبة وفاء الرشيد، ليزيد من الشكوك بوجود ضغوطات عليها لحذف التغريدة والاعتذار.

تغريدة وفاء الرشيد
تغريدة وفاء الرشيد

 

تغريدة وفاء الرشيد المثيرة:

كتبت وفاء الرشيد: “يكتب البايو الوطن خط أحمر وهو بالبيت نايم بلا شغل ولا مشغلة. وبالليل في الاستراحة يناقش مباراة الفيصل مع التعاون! عالة على أهله والوطن”.

واتهم نشطاء سعوديون عبر تويتر الكاتبة السعودية، باتهام بعض الشخصيات المسئولة في المملكة بعينهم، وهو ما أثار ضجة كبيرة عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

وهو ماضطر وفاء الرشيد لحذف التغريدة والإعتذار، موضحة ما كانت تقصده وترمي إليه خلال تغريدتها السابقة.

اعتذار وفاء الرشيد:

جاء نص التغريدة التي اعتذرت خلالها كالتالي: “غردت تغريدة ووجدت ردود فعل مستنكرة لمحتواها.ويعلم الله أنني لم أكن أقصد ما فهم منها ولا الإساءة لأحد”.

وتابعت الكاتبة السعودية: “خانني التعبير بلا مكابرة ولم أوفق في صياغتها. وأعتذر لمن اعتقد أني أسأت إليه فهو ليس من طبعي أن أسيء لأحد”.

وفي نهاية تغريدتها أوضحت وفاء الرشيد بأنها لا تجد في الاعتذار شيء مخجل، مضيفة أنها حذفت التغريدة السابقة بسبب ما سبق ذكره على حد تعبيرها.

من جهة أخرى ربط مغردون، حذف تغريدة وفاء الرشيد، بتهديدات قد تكون تعرضت لها لحذف التغريدة والإعتذار، في حين اعتبر البعض بأنها قد تكون شعرت بالخطر بعدما أسقط البعض تغريداتها على شخصيات كبيرة بعينها في المملكة العربية السعودية.

هذا ورفض بعض الناشطون اعتذار وفاء الرشيد، مشيراً أحدهم بأنه هذه لا تعتبر أول تغريدة مسيئة للشعب السعودي حسب تعبيره.

في حين علق الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد على اعتذار الرشيد، وثمن شجاعتها على الإعتذار.

وقال في تغريدة له ردا على اعتذار الكاتبة السعودية:”اعتذار أراه صريحًا وشجاعًا لأننا في الغالب يصعب علينا أن نعتذر بصراحة وبلا مكابرة حين نخطئ.”.

وتابع: “وكلنا معرض للخطأ وإلى أن يخونه التعبير.. شكرًا د وفاء”.

المرصد

كاتب لدى المرصد الأمني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى