منوعات

شركة واجه تتعرض لحملة عبر تويتر واتهامها بالنصب والتحذير من التعامل معها

تعرضت شركة واجه السعودية لحملة غير مسبوقة، باتهامها بالنصب والاحتيال من قبل الكثيرون، حيث أطلق المتضررين منها هاشتاق باسم #ضحايا_احتيال_شركه_واجه لتعريتها وكشف فضائحها للمواطنين.

من هي شركة واجه ؟

شركة واجه مرخصة وغير حكومية متخصصة في تقديم الخدمات التقنية لمواجهة الابتزاز وتطلق على نفسها بأنها المـلاذ الآمـن لـكـل ضـحيـة تـعرضـت للابتـزاز أو التهديد.

ما تداوله الناشطون عبر تويتر عن شركة واجه ؟

كتب أحد الحسابات “افضحي المبتز” عبر الهاشتاق الذي تصدر ترندات السعودية،  واجه منصة رقمية احتيالية يزعمون انهم يحمون من المبتزين ويحذفون المقاطع و يوصلونها للقضاء بعد مايسحبون فلوس الناس يتجاهلونهم تماماً او يبلكونهم احتالوا على كثير بنات وشباب وسحبوا منهم مبالغ مالية كبيرة وجمعوا ملايين من ورى ضحايا الإبتزاز.

وكتبت المغردة روان: الابتزاز دمر حياة ناس و هذه الشركة تستفيد من مشاكل الناس وتاكل فلوسهم بلا أي ضمير لازم نرفعه ترند ونحمي المجتمع من هذه الشركات القذرة.

في حين قال أحد المغردين بأن وصله العديد من الشكاوي من قبل بنات تعرضن للإبتزاز ولجأن لمنصة واجه واكتشفن بالنهاية انها منصه محتالة لم تقدم لهم شيئاً على الرغم من دفع الأموال للشركة، وطالب المغرد بضرورة محاسبة الشركة وتدخل الجهات المختصة لحماية حقوق المواطنين.

في حين روى حساب “إفضحي المبتز” رواية عن فتاة تعرضت للإبتزاز، وفي النهاية لم يكن أمامها خيار سوى اللجوء لمنصة واجه، بسبب تخوفها من التوجه للمؤسسات الحكومية حتى لا تلوث إسمها أو اسم أهلها حسب ما روى الحساب.

وبحسب ما روى الحساب فإن الفتاة اقتنعت بدفع 50 ألف ريال لواجه مقابل تخليصها من الابتزاز بعد وثوقها بهم وارتياحها في البداية من الخدمات التي سيقدمونها لها حسب ما أوضح أحد محاميي الشركة لها.

وتقول الفتاة بأنها قامت بدفع المبلغ المتفق عليه 50 ألف ريال، ومن ثم أخبروها بأنهم قامو بحذف صورها ومقاطع الفيديو الخاصة بها، ولكن المفاجأة كانت بعد شهرين حينما عاد المبتز ليبتزها من جديد.

وأوضحت بأن المبلغ الذي دفعته لواجه حصلت عليه عن طريق قرض، وهي تسدد فيه لحتى هذه اللحظة.

وهذا أوضح أيضا حسب افضحي المبتز، بأن واجه قامت بخداع والنصب على الكثير من الضحايا بعد أوهامهم بأنهم سيقدمون لهم المساعدة وحل مشكلات الابتزاز لديهم، مشيراً الى انه بعد تلقي الشركة للمبالغ المالية انتشرت صور الضحايا عبر الانترنت.

كما أشار الحساب بأن إحدى الضحايا كانت تحول لواجه من أموال أمها المريضة بالسرطان، وبعد تحويلها لهم 66 ألف ريال أوهموها بأنهم حذفوا صورها، لتكتشف فيما بعد بأن الصور ما زالت لدى المبتز وعاد يبتزها بشكل أشرس.

وتسائل الكثيرون الي متى ستبقى عمليات الإبتزاز تشكل كابوساً للمجتمع السعودي خاصة الفتيات، مطالبين بضرورة أن يكون لقسم الجرائم الإلكترونية في الشرطة دور أكبر للقضاء على هذه العمليات اللا أخلاقية والتي انتشرت بشكل في الآونة الأخيرة.

اظهر المزيد

المرصد

كاتب لدى المرصد الأمني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى