تقارير

بعد التطبيع … تدريس اللغة العبرية والثقافة اليهودية للمغاربة

لم يكن أكثر المتشائمين ينتظر ما تفعله المغرب بعد التطبيع مع إسرائيل، فالبلد العربي الذي يملك شعباً يعتبر من أكثر الشعوب الداعمين للشعب الفلسطيني الى جانب الجزائر، طعن القضية الفلسطيني في ظهرها.

فبعد إعلان التطبيع بين المغرب ودولة الإحتلال الإسرائيلي، أشارت مصادر اعلامية مغربية، بأن وزارة التعليم في المغرب تنوي تدريس تاريخ اليهود في المغرب من ضمن المنهاج الأساسي في المدارس.

ولم تنفي وزارة التعليم المغربية الأخبار بل أكدتها، معللة بأن القرار تم اتخاذه منذ سنوات قبل التطبيع.

من جهته أكد فؤاد شفيقي، مدير البرامج المدرسية بوزارة التربية الوطنية، في تصريحات لإعلام محلي أن تغيير المناهج المدرسية وتناولها لمواضيع تهم اليهود المغاربة وتاريخهم وثقافتهم لا علاقة له بما يحدث من إعادة للعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.

واستكمالاً لتمتين العلاقات بين المغرب والمحتل، يستعد المعهد اليهودي للخبرة، والتابع لمؤسسة “Séfarade” الأميركية، لإطلاق مشروع مؤسسة تعليمية خاصة بتعليم اللغة العبرية والثقافة اليهودية للمغاربة الراغبين بالتعرف أكثر واستكشاف هذه الثقافة.

وقالت مديرة معهد ulpan hamizrach سعيدة العقباني: “يهدف هذا المشروع لتشجيع التبادل الثقافي بين المغرب وإسرائيل”.

وسبق أن أطلقت جمعية “ميمونة” المهتمة بالثقافة اليهودية بالمغرب، حملة في المغرب لتعليم اللغة العبرية خلال فترة الحجر الصحي.

وتقوم المبادرة على اعتماد دروس باللغة الدارجة وبثها على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، لتكون متاحة لأكبر عدد من المهتمين.

ملك المغرب يكافيء ترامب على التطبيع:

كافأ ملك المغرب محمد السادس، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية المنتهية ولايته “دونالد ترامب” لدوره في تطبيع العلاقات بين اسرائيل والمغرب. ومنحة أرفع وسام.

كما رد ترامب على ملك المغرب بمنحه وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لـ “تأثيره الإيجابي” على المشهد السياسي في الشرق الأوسط، مشيراً بشكل خاص إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

 

المرصد

كاتب لدى المرصد الأمني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى