تقارير

السعودية تتلقى أولى الضربات الأمريكية بعد سقوط ترامب

المرصد الأمني – وقعت السعودية في موقف لا تُحسد عليه بعد خسارة دونالد ترامب الإنتخابات الأمريكية لصالح بايدن الرئيس الجديد.

وتلقت المملكة العربية السعودية، أول ضربة من قبل الإدارة الجديدة للبيت الأبيض وكذلك الحزب الديمقراطي الحاكم، الذي يتطلع لإعادة تقييم التصريح المفتوح الذي حصل عليه محمد بن سلمان من قبل إدارة ترامب السابقة، خاصة فيما يخص ملف حقوق الإنسان.

وبحسب ما ذكر موقع “ميدل إيست آي” فإن الأخبار السيئة للسعودية لن تقف الى هذا الحد، وتنوي الادارة الأمريكية بتعيين العدو الأبدي للسعودية، السيناتور بوب مينينديز( ديمقراطي من نيوجرسي) رئيساً للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ.

ومن المعروف عن مينينديز معارضته الشديدة للسعودية و بيع الأسلحة إلى بعض دول الخليج.

وأكد الباحث ماركوس مونتغمري، المتابع لشئون الكونغرس من المركز العربي في واشنطن، أن هذه أخبار سيئة جداً للرياض.

وأوضح مونتغمري، بأن مينينديز هو آخر شخص تريده عدواً في الوقت الراهن. مشيراً إلى أن السيناتور مُصر جداً على استعادة السيطرة على كيفية معالجة مبيعات الأسلحة. ولديه غضب خاص ضد السعودية وسياسة بن سلمان.

وكان مينينديز أحد الأعضاء الثلاثة في تقديم مشروع قرار لمنع بيع أسلحة بقيمة 23 مليار دولار أمريكي للإمارات العربية المتحدة الشهر الماضي. ولكن مشروع الثلاثة فشل حين عُرض على مجلس الشيوخ بفارق ضئيل من الأصوات.

ومع المتوقع أن يكون للسيناتور رأي أكبر في مسائل السياسة الخارجية ومبيعات الأسلحة، بحسب ما ورد في التقرير، مع سلطاته الجديدة كرئيس للجنة العلاقات الخارجية. وكان مينينديز قد حذر إدارة ترامب، رداً على مبيعات الأسلحة إلى الإمارات. من أنّ التحايل على العمليات التداولية للنظر في ضخ كميات هائلة من الأسلحة إلى بلد في منطقة مضطربة مع صراعات مستمرة هو أمر غير مسؤول.

وسيطر الديمقراطيون على مجلس الشيوخ بعد فوزهم في جولة الإعادة بولاية جورجيا. مما يعزز من سلطة مينينديز، ويمكن لرئيس اللجنة أن يتمسك بالتشريعات أو يتقدم بها ويدعو إلى عقد الجلسات، وأن يساعد على تشكيل مواقف مجلس الشيوخ بشأن الدبلوماسية والحرب.

ولاحظ التقرير أن الإعلان الطارئ لإدارة ترامب بشأن تجاوز الكونغرس بالموافقة على صفقة أسلحة مع الرياض في عام 2019، كان بسبب تحركات مينينديز. حيث أوقف السيناتور العملية برفضه الاعتراف بإخطار الإدارة الأمريكية بالبيع إلى أن تلقى إجابات حول مخاوفه بشأن استخدام الأسلحة الأمريكية الصنع في اليمن.

تاريخ من العداء للسعودية

وإلى جانب مبيعات الأسلحة، انخرط مينينديز في جهود تشريعية لتوبيخ السعودية على انتهاكاتها لحقوق الإنسان. وفي عام 2019، كان السيناتور الراعي الرئيسي لقانون المساءلة بشأن السعودية واليمن. والذي دعا إلى فرض عقوبات على المسؤولين في المملكة بسبب الحرب في اليمن وقتل جمال خاشقجي.

كما دعا مشروع القانون، الذي لم يتم التصويت عليه في المجلس، إلى حجب الأصول وإلغاء التأشيرات على أي من أفراد العائلة الملكية أو أي مسؤول متورط في الأمر أو التحكم أو توجيه أي فعل أو عمل ساهم في قتل خاشقجي.

وانتقد مينينديز إدارة ترامب لأنها رفضت تحميل العديد من المسؤولين السعوديين مسؤولية مقتل خاشقجي. كما دعم السيناتور جهود الكونغرس لإنهاء الدعم الأمريكي للتحالف، الذي تقوده السعودية في اليمن.

وأشار موقع ” ميدل إيست آي” إلى أن مينينديز يعتبر من أحد أشد المؤيدين لكيان الاحتلال الإسرائيلي. حيث كشفت منافذ إعلامية أنه المتلقى الأول للتبرعات من اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة.

ولاحظ التقرير أن إسرائيل لن تفسد علاقاتها مع السيناتور إذا أصر على انتهاج سياسة معادية للسعودية. على الرغم من ضغوط كيان الاحتلال على إدارة بايدن المقبلة للتخفيف من الضغوط المتوقعة على السعودية ومصر فيما يتعلق بحقوق الإنسان.

المرصد

كاتب لدى المرصد الأمني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
xnxx xnxx xnxx xxx porn arab sex