تقارير

الانتخابات الفلسطينية 2021: ردود فعل المواطن الفلسطيني والفصائل بعد مرسوم الرئيس

المرصد الأمني – أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء الجمعة، مرسوماً رئاسياً لإقامة الإنتخابات الفلسطينية 2021 يوم 22 مايو/آذار 2021.

وفي هذا الصدد نستعرض ردود فعل المواطن الفلسطيني وكذلك الفصائل بعد المرسوم الرئاسي الصادر.

لاقى مرسوم عباس بشأن الإنتخابات ترحيب واسع من قبل شتى الفصائل الفلسطينية، وأكبرها فصيلي فتح وحماس.

وعبرت حركة حماس عن ترحيبها بإقامة الانتخابات الفلسطينية مؤكدة بأنها ستقدم كل ما لديها من أجل نجاح العملية الانتخابية.

كما أكدت حماس بضرورة تهيئة المناخ المناسب لإجراء الانتخابات.

ولم تختلف حركة فتح عن نظيرتها حماس، حيث أكدت دعمها للرئيس أبو مازن من أجل إقامة الانتخابات، مشيرة بأن الفلسطينيين من حقهم أن يختارو قيادتهم وممثليهم.

وكان رئيس لجنة الانتخابات المركزية، حنا ناصر، أكد بتوافق وترحيب كافة الفصائل الفلسطينية على الانتخابات، في حين رداً على امكانية مشاركة دحلان بالانتخابات أكد بأن من عليه أحكام قضائية لا يمكنه من المشاركة فيها، مما يشكل ضربة قوية لدحلان ومؤيديه.

في حين أطلق مغردون فلسطينيون وسم #الانتخابات_الفلسطينية عبر تويتر، وكانت ردود الفعل متباينة حول اقامة الانتخابات، منهم من عبر عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة في حين يتخوف البعض من فشل الانتخابات وعدم اقامتها.

وكتب حمادة النجار: “#الانتخابات_الفلسطينية حق كفله لنا القانون،ولم تتاح لنا فرصة ممارسة هذا الحق بسبب الإنقسام الفلسطيني،بالرغم من حالة التفاؤل التي تعتري الناس إلا أنني ما زلت أُشكك في نوايا الطرفين لأن لنا تجارب عديدة معهم خذلونا بها. نأمل أن تحصل لنثأر ممن أضاع مستقبلنا وكان سببا في معاناتنا”

وعبرت آية حسونة عن عدم تفاؤلها بإجراء #الانتخابات_الفلسطينية، ولكنها تشجع على اقامتها وتتمنى ذلك خاصة بعد انتظار سنين طوال، كما تمنت بأن يتجه الشعب الفلسطيني لانتخاب المستقلين بدلاً من الأحزاب التي كانت سبباً بتضييع مستقبل معظم الشباب الفلسطيني.

في حين أوضح الناشط أحمد آل مسعود، بأن الاتفاق على إجراء انتخابات هو مسار واضح نحو تحقيق التغيير اللازم.

وكتب هاني، لأول مرة منذ 15 سنة يمنح الشعب الفلسطيني الفرصة ليغير الواقع الأليم .

في حين اتهم أحد مؤيدي القائد المفصول من حركة فتح، محمد دحلان، أبو مازن بمحاولته بتغيير القوانين واللوائح الخاصة بالانتخابات، لمنع التيار الاصلاحي لحركة فتح الذي يقوده دحلان من خوض الانتخابات.

في حين أوضحت المغردة الفلسطينية، بيان صيام، بأنها ستنتخب من يوفر الحياة الكريمة، مشيرة بأنه من الواجب الآن الانتخاب برجاحة للخروج من هذا النفق المظلم، وعدم الالتفاف وراء شعارات واهية سلبت حياتنا طيلة السنوات المنصرمة، دعونا نخلق مستقبلنا المشرق؛ لنثبت للعالم أننا ما زلنا على قيد فلسطين علم فلسطين.

وتزايدت الاتهامات من قبل مؤيدي دحلان، ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وهذه أبرز ردودهم:

حيث اتهم أحمد عبدالله عباس بالسعي جاهدا لمنع التيار من خوض المنافسة الانتخابية لكننا سنصل بالقانون ورغما عنه.

ولم تختلف تغريدات مؤيدي دحلان فجميعهم تقريباً يتناقلون للتغريدة ذاتها ولكن بأسلوب مختلف.

 

وكتب المغرد ماهر حلس: الانتخابات مطلب شعبي طال انتظاره .. ليقول الشعب كلمته، ويحاكم المسئولين عن هذه الفترة العصيبة من تاريخنا.

وغرد الفلسطيني المحمد المساعيد: “خطوه ايجابيه في ظل الظروف والمرحله الراهنه لانهاء الانقسام ولضمان عدم قدوم اي شخص لقياده الدفه رغما عنا جميعا حيث الاروقه العربيه والصهونيه منذ فتره تروج بان السلطه الحاليه ليست شريك سلام كل الخير لوطني الحبيب وشكرا سياده الرئيس ”

المرصد

كاتب لدى المرصد الأمني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
xnxx xnxx xnxx xxx porn arab sex