منوعات

هل استبدلت السعودية رهف القنون صديقها بحبيبة ؟

السعودية رهف القنون، التي تركت أهلها لتهاجر الى كندا بحثاً عن الحرية حسب تعبيرها، تعتبر من أكثر الفتيات السعوديات جدلاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت رهف القنون ضربت في كل التعاليم الاسلامية وتقاليد بلدها السعودية في عرض الحائط، بعدما تركت الحجاب، وصاحبت شاب كونغولي، لتنجب منه طفلتها دون زواج، مما عرضها لانتقادات شديدة.

ولم تكتفي رهف بهذا الحد، بل بعد انجابها للطفلة، فاجأت الجميع بالانفصال عن والد طفلتها، والماجأة تحديداً لم تكن بانفصالهما وهما أصلاً غير متزوجين لينفصلا، بل كانت برسالتها عبر انستجرام والتي عبرت فيها زنها أصبحت مشوشة جنسياً، وأن هذا هو سبب انفصالها عن صديقها ووالد طفلتها الكونغولي لوفولو راندي، وأنها لم تعد تعرف ميولها هل هو للرجل أم للفتاة.

وخرجت رهف القنون اليوم، لترد على متابعيها الذين وصفوها بالحزينة بسبب ترك صديقها لها، وبسبب تشوشها الجنسي، لتقول بأنها هي من تركت صديقها وأنها لم تشعر بالحزن أبداً، مذكرة إياهم بتركها لأهلها قبل أعوام دون أن تشعر بالحزن.

وقالت رهف في رسالتها التي نشرتها عبر خاصية الستوري في انستجرام: “فضل شيء في الحياة هو أن كل شيء فقدته، تم استبداله بشيء أفضل.. أنا لا أخسر أبدًا، فهو مجرد انتقال”.

وتسائل المتابعين هل تعني رهف أنها وجدت حبيبتها التي تبحث عنها، أم أنها تعني بأنها ما زالت تبحث عن الحبيبة.

كما كتبت رهف القنون رسالتين على حسابها على سناب شات، موضحة بالأولى بأن الناس يحسبونها حزينة على تركها الحبيب رقم عشرين، متناسيين بأني تركت أهلي، على حد تعبيرها.

في حين أكدت برسالتها الثانية بأنها ما زالت تبحث عن الحبيبة، مشيرة الى أنها تعترف وهي على استحياء.

كما قامت الفتاة المثيرة للجدل بمسح جميع الصور التي تجمعها بوالد طفلتها من جميع حساباتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما قام هو بنفس الشيء.

اظهر المزيد

طارق

كاتب ومحرر صحفي في صحيفة المرصد الأمني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى